الأحد, 20 كانون2/يناير 2019 22:02

3وزارات حكومية تعد تقارير فنية بالتعاون مع “ميكور” للقضاء علي ظاهرة التآكل والصدأ بمستودعات ومحطات الوقود

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

كشف مصدر حكومي بارز عن عكوف 3 وزارات حكومية ، علي اعداد تقارير فنية بالتعاون مع “ميكور” للخدمات البترولية؛ للقضاء علي ظاهرة التآكل والصدأ بمستودعات ومحطات الوقود وكذلك خزانات المياه، مشيرا إلي أن وزارات : الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجدد، البترول والثروة المعدنية، الري و الموارد المائية، تأتي على رأس الوزارات المهتمة بتلك الاجراءات. ووفقا للمصدر ذاته فإن هناك مقابلات سيتم تنظيمها اعتبارا من منتصف الأسبوع المقبل مع قيادات من الـ3 وزارات و ” ميكور”، من بينها لقاءا مع المهندسة صباح مشالي، العضو المنتدب للشركة المصرية لنقل الكهرباء والمهندس محمد عبد القادر الرئيس التنفيذي لهيئة المحطات المائية بوزارة الكهرباء و الطاقة الجديدة والمتجددة بالإضافة لبحث آخر المستجدات. ومن جانبه، قال المهندس فؤاد حافظ، المسئول السابق بوزارة الكهرباء والمدير تنفيذي بـ”ميكور”، إن وزارة الكهرباء و الطاقة الجديدة مهتمة بصورة كبيرة باجراءات الحماية الكاثودية ” مكافحة الصدأ و التآكل” ، بغرض حماية المنشآت البترولية و مستودعات نقل الطاقة وكذلك شبكات الكهرباء من العوامل الجوية و الصدأ باعتبارها أحد مؤثرات نقل وتشغيل الكهرباء وحماية الأفراد والمنشآت. وأضاف ” أن عمليات الاكتشاف المبكر و صيانة مستودعات الوقود و خزانات المياه و شبكات نقل التيا يساهم بصورة كبيرة في ترشيد الانفاق الحكومي و اطالة عمرها و حماية أكبر للأرواح و الممتلكات العامة، موضحا أنه من بين اجراءات الصيانة التي تعتمد علي التكولوجيا الحديثة. وأوضح أن “ميكور” بدأت في تقديم دراسات فنية مجانية لبعض الشركات الحكومية بدون أن تتحمل خزانة الدولة أي أعباء، موضحا أن اللقاءات التي سيتم تحديدها مع رؤساء شركات انتاج الكهرباء علي مستوي الجمهورية تأتي بهدف رفع كفاءة شبكات نقل التيار والقضاء علي الصدأ المنتشر بالكابلات التابعة لها بسبب العوامل الجوية . وذكر أن الشركة القابضة لكهرباء مصر برئاسة المهندس جابر الدسوقي، بدأت اجراءات حقيقية علي أرض الواقع لانشاء وحدة مختصة لاعداد تقارير فنية عن التأكل والصدأ بالمحطات التابعة لها ورفع تقارير مباشرة لـ”الدسوقي”، موضحا أن ” ميكور” تتعاون معها في ذلك الاطار للاكتشاف المبكر وغير المرئي للصدأ الموجود بالمحطات. وأشار إلي أن هناك عدة اجراءات لاكتشاف الصدأ مبكرا من خلال تركيب مقياس أو ما يعرف بـ”القامود” ويتم دفنه بطريقة معينة بمسافة قريبة من المستودع او محطة الوقود ويتم متابعته من 1 – 3 شهور لمعرفة حجم الصدأ وطبيعة التربة الموجود بها المحطة أو شبكة نقل التيار للقضاء علي أي عملية صدأ تحدث، موضحا ان تلك العمليات توفر علي الدولة مليارات الجنيهات سنويا وحماية الأفراد أيضا. وكانت وزارة الكهرباء و الطاقة الجديدة والمتجددة، اتخذت قرار عبر ذراعها التنفيذي ممثلة في الشركة القابضة لكهرباء مصر، في انشاء وحدة متخصصة للمتابعة و التفتيش علي محطات الإنتاج وعمل تقرير عن انظمة الحماية واجراء تقارير متابعة بصورة تنظيمية حول مستوي كفاءة وصيانة تلك المحطات بكافة المناطقة التابعة للجمهورية بما ينعكس علي اداء الخدمة المقدمة للجهور، وفقا لمبادرة التي اطلقتها “ميكور” للخدمات البترولية والتي تم تطبيقها علي مستوي المحطات. من جانبه كشف المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، إن انشاء إدارة مركزية تتولي تلك المهمة جاء بناء علي استراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة لاستغلال الأمثل للموارد المتاحة و تقليل عملية اهدارها ترشيدا للانفاق العام منعا لتكبد الخزانة العامة لأعباء بناء وتشغيل مستودعات بترولية جديدة لتوليد الطاقة للمحطات و البدء في اجراء عمليات الصيانة المبكرة للمستودعات والمحطات القائمة منعا لتأثر الخدمة. واشار ” الدسوقي” إلي وجود مباحثات أجرتها شركته مع خبراء وقيادات في مجال حماية محطات البترول والنفط من الصدأ والتأكل وكذلك المنشآت البترولية، موضحا انه جري الاتفاق مع المهندس أشرف عبد البصير، رئيس شركة ميكور للخدمات البترولية والخبير العالمي في مجال الحماية الكاثودية، لمعرفة المعايير الدولية و المتعمدة لحماية مستودعات الكهرباء و البترول من الصدأ والتأكل بفعل العوامل الجوية أو الحوداث كالحرائق وغيرها. وأشاد ” الدسوقي” بالجهود التي تبذلها ميكور للخدمات البترولية لمساعدة ” القابضة لكهرباء مصر” في تقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة من خلال امداد شركته بدراسات و اجراءات لمنع حدوث ظاهرة التآكل لمستودعات الطاقة. و قال المهندس أشرف عبد البصير، الخبير الدولي في مجال الحماية الكاثودية و رئيس ميكور للخدمات البترولية، إن لقاءه برئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، المهندس جابر الدسوقي، جاء في اطا دعم مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للشراكة بين القطاعين العام والخاص لاستهداف تغيير نشاط الحكومة من تشغيل البنية الاساسية و الخدمات العامة والتركيز علي وضع السياسات و الاستراتيجيات لقطاع البنية التحتية و مراقبة مقدمي الخدمات هدف الارتقاء به. واضاف أن الاستفادة من الكفاءات الادارية والتقنية و القدرات التمويلية لدي القطاع الخاص واشراكه في تحمل المخاطر حتي لا تقع علي كاهل الحكومة وحدها بالاضافة لابراز دور الدولة في التركيز علي رسم السياسات و الاستراتيجيات والمراقبة علي الخدمات المقدمة للجمهور وتوفير رأسمال القطاع الخاص في معارفه و خبراته في ادارة المشاريع للمساهمة في تقليل المدد الزمنية و تنفيذها وخفض تكلفة الخدمات المقدمة وتحسينها . ورصد ” عبد البصير” مستهدفاته في الدخول في شراكة مع الحكومة في 5 نقاط من بينها جذب وتنشيط الاستثمارات الوطنية والاقليمية والاجنبية و تحقيق قيمة افضل مقابل رؤس الأموال فيما يتعلق بالانفاق العام، وتشجيع القطاع الخاص علي النمو والاستثمار، بجانب تعزيز النمو الاقتصادي للدولة لتوفير فرص عمل جديدة، بالاضافة لتخفيض وطأة الانفاق الحكومي ومشاركة المخاطر مع القطاع الخاص. وأكد ” عبد البصير” أن استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الصيانة المبكرة لمحطات الوقود توفر ملايين الجنيهات علي الموازنة العامة وتقلل استهلاك النفط أو خروج المحطات عن الخدمة بخلاف اطالة عمر الوحدات وكفاءة تشغيلها وأوضح ” عبد البصير” أن هناك خسائر مالية يعاني منها العالم تقدر بين 2.5 حتي 3 تريليونات دولار سنويا بسبب تآكل مستودعات الوقود معتبرا انها تلتهم 4% من ناتجها المحلي الاجمالي، نظرا لحدوث كوارث وحرائق بخطوط الأنانبيب و محطات ومواسير الغاز و النفط وقال ” عبد البصير” إن مصر لديها خبرات واسعة النطاق في استخدام التكنولوجيا الحديثة، موضحا انه جار التنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة لإيفاد خبراء في مجال حماية المنشآت البترولية ضد التآكل و تقديم الخبرات الفنية اللازمة لتقليل تلك الظاهرة. وشدد ” عبد البصير” علي ضرورة قيام الحكومة بإعداد مقترح تشريعي لإلزام الجهات التي تدير الخطوط المعدنية او المستودعات النفطية القابلة للتسريب، بإجراء الفحوصات اللازمة لمنع تعرضها للتدمير او التأكل لحماية الأراوح وتقليل اهدار موارد الدولة.

قراءة 1023 مرات
مجلة الحفار

مجلة ثقافية ربع سنوية متخصصة تهتم بإثراء كافة العاملين بمجال البترول بالمعلومات التثقيفية والمعرفية محلياً وعربيا"، حيث تشمل عمليات التوزيع كافة شركات قطاع البترول والطاقة داخل مصر (العام والخاص والمشترك والإستثماري كما تصل لكبرى شركات البترول في مصر والوطن العربي

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة